وصف الكتاب:
تعد نظرية المعرفة من أهم قضايا الفكر الفلسفي التي بقيت تلازمه على الرغم من انفصال العلوم عن الفلسفة ، ولعل ذلك يعود إلى طابعها الميتافيزيقي، من خلال الإشكاليات المطروحة حول طبيعة المعرفة في حد ذاتها. وحول أصولها ، وبالتالي حول إدراك الإنسان للعالم الخارجي، وموقفه منه . ويتضمن هذا الكتاب مناقشة انتقائية لهذه الإشكاليات ، ودراسة لمجموعة من التطبيقات التي تمارس في الميدان التربوي وترتبط بالاتجاهات الفلسفية المختلفة لنظرية المعرفة الدعوة إلى الله لا تقتصر على إلقاء الخطب والمواعظ بل تتعدى ذلك إلى العمل من أجل مساعدة الغير، ولعلها تجد طريقا سالكا ممهدا في زمن حلول الجوائح والكوارث ، فالكوارث الطبيعية متنوعة منها ما يصيب الإنسان بشكل مباشر كالأوبئة ، ومنها ما يصيب محيطه كالزلازل، والفيضانات ، والجفاف والبراكين . والتاريخ حافل بأنواع الكوارث الطبيعية ، وموضوع وزمن الكارثة مهم ، نقرأ عنه في كثير من الآيات في سور القرآن والأحاديث النبوية ، وفي كتب التفسير ، والسير والتاريخ الإسلامي ، وتأتي أهمية معرفة عمل الدعاة عند حلول الكوارث من منطلق الحاجة لمثل هذه الموضوعات المعاصرة التي تلامس واقع الناس.