وصف الكتاب:
تسمرت أنظاري على القارب وهو ينساب ببطء في البداية، ثم بسرعة بعد ذلك في اتجاه المدينة النائمة في مكان ما في الظلام. ثم اختفى حمد عن نظري في ظلمة الليل. أخذ بصيصٌ من ضوء الفجر بالانتشار حاولت أن أرى المدينة ولكن دون أى جدوى ودعت مدينتى برغم حبي الشديد لها لعدة سنوات ياأيها النخيل الحزين الذي تتناقض أعداده تحت تعبيد الطرقات ومسح الأراضى لهذا فمع أن جسدي راحل عنك إلا أنني يأحمل في قلبي أشياء كثيرة غالية منك فأنا راحل عن مدينة تأويني ولست أضع شروطا بل أنا أقبل بمن يقبل بي مدينة تسامحني على ماكنت عليه وتفتح لي صفحة جديدة وهكذا تدور أحداث هذه القصة بطريقة شيقة وممتعة
اشترك الان في النشرة الاٍخبارية و ترقب استقبال افضل عروضنا علي بريدك الاٍلكتروني