وصف الكتاب:
يعتقد مؤلف هذا الكتاب أن الكويت يواجه ثلاثة مشاكل رئيسية: أولها يتلخص في التشكيل السكاني للبلد فالكويت يستشكل سكانيا من موزاييك أقليات من ضمنها الأقلية الكويتية. ليست للكويتين القدرة والمهارة الكافية والكثافة البشرية المؤهلة للاستغناء عن غيرهم ثانيها : يتخلص باعتماد الاقتصاد الكويتي اعتماداد يكاد يكون كاملاً على الاستيراد في سد معظم احتياجاته. هذه الطبيعة المفتوحة المنكشفة تؤدي لتعرضه الشديد والخطير للتقلبات الاقتصادية الخارجية. القطاع النفطي يلعب دوراً بدائياً في الاقتصاد الكويتي، أنه فقط يعطي مصادر مالية واستثمارية للقطاع غير النفطي دون أن يلعب أي دور في إيجاد القاعدة الإنتاجية المطلوبة بإلحاح لتأمين هذا الوضع الاقتصادي الهش. ثالثها : يتلخص في عدم وجود صيغة ثابتة ومستقرة لعملية اتخاذ القرار السياسي. فبعد أن عاش الكوين تجربته الديمقراطية (62-1976) وكاد أن يستقر عليها صيغة لعملية اتخاذ القرار السياسي