وصف الكتاب:
يرمي هذا الكتاب إلى أن الخطابات التربوية ليست مستقلة أبداً عن التاريخ والسلطة والمصالح، وأن التربية كممارسة للسلطة، تصبح جهازاً لصناعة الأفراد الذين يقفون ضد أنفسهم، وأن النصوص التربوية ليست في الغالب ما تدعي أن تكون، وغالباً ما لا يساند منطق هذه النصوص بلاغتها، بل إنها مجرد ادعاءات بلاغية، قائمة على نظرية نابغة من وهم امتلاك العالم، حيث يتوهم الإنسان القبض على الأشياء.
اشترك الان في النشرة الاٍخبارية و ترقب استقبال افضل عروضنا علي بريدك الاٍلكتروني