وصف الكتاب:
لقد أجمع السياسيون ورجال الأحزاب في العراق على وطنية (سعد صالح) وإيمانه بقضية بلاده، لذا احتل المكانة المرموقة والمنزلة السامية في النفوس وحظي بجب وتقدير أبناء الشعب عامة. نذر نفسه لحرية الوطن واستقلاله، وكرس جهوده لإعلاء كلمة الأمة ورفع شأنها. بدأ حياته مجاهداً في ميادين الحركة الوطنية وثائراً مع الثائرين بوجه السلطة الاستعمارية المحتلة إبان ثورة العراق الكبرى عام 1920، وقد كانت له صفحات ناصعة في كفاحه السياسي نائباً ووزيراً ورئيساً لحزب الأحرار الذي يضم نخبة طيبة من الشباب المثقف الواعي والشيوخ المحنكين. كان صادقاً في أعماله كما كان صادقاً في وطنيته وكان كذلك نزيهاً في جميع تصرفاته وهو يستحق التسجيل والاعتراف بما قدم لهذا الوطن من تضحيات وخدمات جليلة.
اشترك الان في النشرة الاٍخبارية و ترقب استقبال افضل عروضنا علي بريدك الاٍلكتروني