وصف الكتاب:
إنّ حملك قاموساً مصغراً مختصاً بلغة الصم – المكفوفين باللغة العربية، أمراً يجعلك تتردد وتستفسر حول تناقض في مصطلحات اللغة من دون سمع ومن دون كلام، ومن دون قراءة أو كتابة؟ تواصل في صمت تام.. تُرى أي عبقرية يمكن أن تفعل ذلك! غالباً ما كنتُ أفكّرُ بالأشخاص الصُم المكفوفين، صغاراً كانوا أم كباراً، وأحياناً مع إعاقات إضافية ومصاحبة كالعباقرة . وإذا كان الأمر يتعلق بالقدرة على تعلم التواصل في ظلام حالك ساكن أمر تركني في حيرة من أمري. لكن ماذا يحدث عندم تخدلنا حواسنا المعطاة من الله البصر والنطق والسمع؟ عندما لا تشوش حواسنا أدمغتنا بنغمات متنافرة من الإشارات التي تقصفنا طوال اليوم! هل يتولى إحساسنا الداخلي ذلك ؟ هل الأشخاص الصم المكفوفين قادرين على رؤية وسماع الأشياء التى لا نستطيع أن نراها أو نسمعها؟ عندما يكون الاشخاص قادرين على الرؤية والسمع فسيكون بإمكانهم تطوير لغة منطوقة ومكتوبة. وعندما يكون الأشخاص صم وليس لديهم سوى حاسة البصر فإهم سيتخلون اللغة المنطوقة ويعززون وضع الرؤية من خلال استخدامهم للغة المرئية؛ أي لغة الإشارة، وربما اللغة المكتوبة عندم تخذلهم، كلا الحاستين السمع والبصر فـإنهم سوف يستخدمون الحاسة المتبقية، وهي اللمس؛ وذلك لتطوير اللغة التى يمكن أن يشعر بها وهي لغة الإشارة اللمسية أو على الايدي، إنّ لغة الإشارة ذات الأيدي الأربع وهذا القاموس يطلعك على تلك اللغة.