وصف الكتاب:
تتحدث القصة عن فأر صغير يدعى »فيراني« الذي يسكن في جحر داخل منزل تسكنه عائلة ّ مكونة من أب وأم وطفل، في كل ليلة يتناوب الوالدان على قراءة القصص للصغير وكانت هذه أجمل اللحظات لفيراني حيث كان يتسلل لسماع احلكايات لكن على مدى أسبوع يصر الطفل َّ في كل ليلة على سماع حكاية كيف صاد القط الفأر حتى مل فيراني منها وقرر مغادرة املنزل إلى مدرسة قريبة ليتعلم كيف يقرأ لنفسه وظل هناك في جحر صغير في أحد الفصول يتعلم حتى أتقن القراءة والكتابة في نهاية السنة الدراسية حيث وزعت الشهادات على األطفال ولم يحصل فيراني على شهادة فحزن ولكنه ظل سعيدا ألنه تعلم القراءة وقرر أن يسكن في جحر أحد املكتبات العامة حيث قرأ الكثير من القصص العاملية ودواوين الشعر فقرأ كامل كيالني، واستمتع بحكايات شهرزاد، وقصص من ألف ليلة وليلة، وكذلك قصص جليفر وربنسون كروزو. واستمتع اسمها منيرة.. تظهر املهارة.. لكي تصيد فارة. فغضب وقرض الصفحة وهنا رأته أمينة المكتبة ِّ وصاحت: الفأر يقرض الشعر. فضحكت زميالتها حيث من املعروف أن العرب قدميا كانوا يقولون ُ فالن يقرض الشعر أي يقوله، لكن الفأرة كانت تأكله ثم تقرر أمينة املكتبة إحضار مصيدة فئران فيهرب فيراني إلى جزيرة بعيدة حيث قرض الشعر وألف ديوانا بعنوان )اجبن أجمل ما في ِّ الوجود( وقيل إن هذا الديوان قد أصبح أشهر دواوين الشعر عند الفئران.