وصف الكتاب:
تدور أحداث الرواية في سياق تشويقي يجمع بين الرومانسية والإثارة وتبدأ الأحداث عام 2016 في بروكلين (نيويورك) وتبدأ بعاصفة ثلجية شهدتها بداية العام نفسه، وتتسبب في أن يصطدم ريتشارد بوماستير، بسيارة تقودها فتاة من جواتيمالا تدعى إيفيلين، ثم يتبين أن في صندوق السيارة جثة امرأة شابة، وهنا يلجأ بوماستير إلى جارته التشيلية لوثيا مراث، لتساعده على الخروج من تلك الورطة. هنا، وخلال رحلة فك اللغز، ينشأ حب غير متوقع بين الجارين الكهلين اللذين يجمعهما أيضا العمل في جامعة نيويورك، ويبدأ خيط كشف مافيا لاستعباد المهاجرين في شكل غير شرعي إلى أمريكا، خصوصا من دول أميركا اللاتينية. وفي ليلة من ليالي الشتاء الطويلة..واحده من تلك الليالي التي تملأ القلب بالحزن والوحشة. لا نأتنس سوي بصوت فيروز وقلم ايزابيل الليندي. فيسكن القلب. في حضرة ايزابيل من جديد.. ** أتحبني ياريتشارد ؟! * ما رأيك أنت. ** إنك تعبدني ولا تجد تفسيرا كيف أمكن لك أن تعيش كل تلك السنوات الطويلة من دوني. ضجرا وبقلب في حالة سبات شتوي. * وأدركت أخيرا..في وسط الشتاء. أن في داخلي صيفا في حالة سبات شتوي. ** أهذا ما خطر لك ؟! * لا إنه لألبير كامو.. ليست الجاذبية الأرضية ما يحمينا من الضياع والتيه في الكون..بل هي قوة الحب الالتصاقية كما تخبرنا الفاتنة ايزابيل.