وصف الكتاب:
ليس كل إنسان قادر على التعامل والتحمل في كيفية أن يكون مسئولا عن قراراته وإختياراته ولكنها تحتاج إلى فكر وتدريب.فيبين الكاتب الكبير على أنها حياة ليست مستحيلة بل قد تكون سهلة على الإنسان إذا إستغل المهارات التي وهبها الله لديه فيحسن إستغلالها بالإضافة إلى العامل الكبير فيها وهو التوفيق من الله عزوجل. "إن كثيراً من النقاش الذي يدور حول الإدارة هو نقاش لفظي عقيم. لا يهم أن تكون الإدارة علماً أو فناً، فالفرق بين العلم والفن مسألة تتعلق بالتعريف أكثر من تعلقها بالجوهر. ولا يهم أن يولد الإنسان إدارياً، أو يكتسب المقدرة الإدارية من التجربة، فما يعنينا هو النتيجة النهائية. ولا يهم أن يكون الإداري واسع الثقافة أو متوسطها، فالموضوع لا يبدأ وينتهي بالثقافة. ولا يهم أن يكون الإداري هادئ الأعصاب أو متوترها، سمح الأخلاق أو شرسها، ثقيل الظل أو خفيف الدم، محبوباً أو مكروهاً، فكل هذه صفات تهم الإنسان ولكنها لا تهم الكائن، الإداري. لا يهم عندما يتعلق الأمر بالقيادة الإدارية س