وصف الكتاب:
يتناول هذا الكتاب التدخل في عمق الأزمة السياسية لسوريا يتميز بالشمولية والتكامل في موضوعاته ويناقش أيضا الجزيرة العربية يحلل ويفسر الأبعاد الإقليمية والدولية للثورة التي حدثت في سوريا عام 2011. تناول المؤلف كتابه في إحدى عشر فصلا. تناول الفصل الأول : تاريخ الصراعات على سوريا منذ بداية التاريخ حتى القرن العاشر الميلادي ويركز على العلاقات الدولية وصراعات القوى العظمى ويشهد ذلك الوقت أول معاهدة دولية في سوريا توزعت فصول الكتاب على إحدى عشر فصلاً يتناول الفصل الأول تاريخ الصراعات على سوريا منذ فجر التاريخ حتى القرن العاشر الميلادي، ويركز على دور سوريا المحوري في العلاقات الدولية وصراعات القوى العظمى. ويشهد على ذلك توقيع أول معاهدة دولية على أرض سوريا بين ملك الحثيين والفرعون المصري رمسيس الثاني، عام 1284 قبل الميلاد. يتناول الفصل الثاني الصراعات التي حدثت في سوريا ما بين القرن الحادي عشر وأوائل القرن الرابع عشر ثم بعدها مرحلة السلام التي عاشها المماليك حتى أوائل القرن السادس عشر. يتناول الفصل الثالث : وقوع سوريا والبلاد العربية تحت الحكم العثماني حتى أواخر القرن الثامن عشر. يتناول الفصل الرابع : ضعف الدولة العثمانية في القرن التاسع عشر والتنافس الإستعماري على المشرق ويتناول الفصل الرابع الضعف الذي دبّ في الدولة العثمانية خلال القرن التاسع عشر والتنافس الإستعماري على المشرق. يركز الفصل الخامس : على المرحلة التي تلت إنهيار الدولة العثمانية وتقاسم بريطانيا وفرنسا وسوريا على شكل إنتداب فرنسي وذلك حتى وصل حافظ الأسد عام 1970 وهو يحلل الأسباب التي جعلت سوريا تشهد سلسلة إنقلابات ميزة الحياة السياسية في الخمسينيات. يتناول الفصل السابع على عهد الرئيس حافظ الأسد خلال السبعينيات والثمانينيات ويحلل العوامل التي أدت للإستقرار النظام عقب الحرب الباردة. يتناول الفصل السابع : التحولات الإقليمية والدولية التي تؤدي إلى تحليلها لفهم التحولات الدولية التي شهدتها بداية الألفية الثالثة. سيسهم هذا التحليل التراكمي عبر التاريخ في محاولة فهم التحولات السياسية خلال عهد الرئيس بشار الأسد في الفصل التاسع والعاشر وصولاً إلى تحليل أسباب الأزمة الراهنة، من وجهة نظر التأثيرات الجيو- سياسية في منطقة الشرق الأوسط على سورية في الفصل الأخير.