وصف الكتاب:
أنه كانت بين المصنف وبين أسامة جنادة اللغوي وأبى علي المقرئ الأنطاكي مودة أكيد وإجتماع في دار الكتب ومذكرات فلما قتلهما الحاكم صاحب مصر استتر بسبب ذلك الحافظ عبد الغني خوفا أن يلحق بهما لإتهامه بمعاشرتهما وأقام مستخفيا مدة حتي حصل له الأمن فظهر و الظاهر أنه دراهم بعد ذلك ، فكان المصنف اعتذر من اختفائه وتواريه فكتب كتابه الممتع هذا ...
اشترك الان في النشرة الاٍخبارية و ترقب استقبال افضل عروضنا علي بريدك الاٍلكتروني